فعاليات المديرية

معلمو مدارس تعليم خان يونس يبدعون في توظيف التعلم النشط

قسم العلاقات العامة_ خان يونس

يبدع معلمو ومعلمات المباحث المختلفة في مدارس مديرية التربية والتعليم بخان يونس في توظيف استراتيجيات التعلم النشط لنقل الطالب من التلقي والتعلم التقليدي إلى المشاركة في التعلم والبحث عن المعلومة وإثباتها من خلال البحث والتجربة العلمية.

وأوضح أ. عطية أبو نمر رئيس قسم الإشراف التربوي بمديرية التربية والتعليم بخان يونس أن المديرية أولت التعلم النشط اهتماماً كبيراً، حيث تم تنفيذ العديد من الدورات التدريبية لنشره بين المعلمين، وتم التعاون مع المؤسسات المختلفة والتي تعتبر رائدة في هذا المجال لتبادل الخبرات مع المختصين، منوهاً إلى أن بدايات التعلم النشط كانت تنفذ في بعض المباحث العلمية كالعلوم والرياضيات لتبسيط المعلومة للطالب، إلا أن الفكرة انتشرت بين المعلمين والمعلمات لتصبح استراتيجيات التعلم النشط تُطبق في كافة المباحث وجميع المراحل، وأضاف أ. أبو نمر أن المشرفين التربويين ساهموا في نشر هذه الثقافة في التعليم بين معلميهم من خلال الدروس التوضيحية والنموذجية، وذلك لإيمانهم بأهمية هذا الأسلوب مقارنة بأسلوب التعلم التقليدي أو التلقين.

ومن جانبه أشار أ. خالد اللحام مشرف مبحث اللغة العربية بالمديرية إلى أن معلمي ومعلمات المباحث المختلفة في مدارس المديرية استطاعوا تنفيذ العديد من الدروس باستخدام استراتيجيات التعلم النشط، وأوضح أ. اللحام أن هذا الأسلوب في التعلم زاد تفاعل الطلبة مع المعلّم، وأعطاهم الدافعية لإتقان ما يتعلمونه، وعوّدهم على التخطيط والترتيب والتنظيم والبعد عن العشوائية، وعزّز روح القيادة في نفوسهم، و جعل الطالب يمارس أنشطة تعليمية متنوعة، ويبحث عن المعلومة بنفسه من مصادر متعددة، ويشترك مع زملائه في تعاون جماعي، ويطرح أسئلة وأفكارًا وآراء جديدة، ويشارك في تقييم ذاته، مؤكداً أن هذا الأسلوب في التعلم أثر تأثيراً إيجابياً على الطلبة حيث كانت نتائج الطلبة في الاختبارات الشهرية والنصفية أفضل بكثير مقارنة بمن يتلقى دروسه من خلال التعلّم التقليدي الذي لا يتيح للطالب المشاركة الواسعة في عملية التعلم.

وأوضح أ. حمدان الأغا معلم مبحث الأحياء في مدرسة الحاج محمد النجار الثانوية للبنين أن التعلم النشط والتعلم الممتع هما من الأساليب التعليمية الحديثة التي طرأت على نظام التعليم، ويهدف إلى تفعيل دور المتعلم من خلال العمل والبحث والتجريب، واعتماد المتعلم على ذاته في الحصول على المعلومات، واكتساب المهارات وتكوين القيم والاتجاهات فهو لا يرتكز على الحفظ والتلقين، وإنما على تنمية التفكير، والقدرة على حل المشكلات وعلى العمل الجماعي والتعلم التعاوني.

وقال أ. الأغا: “عندما طبقتُ التعلم النشط مع طلابي، لاحظت الشغف والحب للعمل في مجموعات التعلم التعاونية لدى الطلاب، والطلاب يتعاونون في إنجاز المهمة وينسقون فيما بينهم، ويعرضون منتجاتهم بالطريقة التي يرونها مناسبة لهم، كعرض ملصق ورقي، وعرض بوربوينت.. وغيرها”

مضيفاً أن التعلم النشط يفعل الدور الإيجابي للطلبة ويجعلهم ينخرطون في إنجاز نشاط معين ويتفاعلون مع بعضهم، ويطورون اتجاهات إيجابية نحو التعلم.

ومن ناحيته أشار أ. إسماعيل النمروطي معلم مبحث الدراسات التاريخية بمدرسة سمو حمد الثانوية للبنين أنه يستثمر أساليب واستراتيجيات التعلم النشط والتعلم الممتع في تدريس مبحث الدراسات التاريخية، منوهاً إلى أن هذه الاستراتيجيات هي النهج الذي يسلكه المعلم لتوصيل ما جاء في المنهاج (أو الكتاب المدرسي) من معارف ومعلومات ومهارات وأنشطة للمتعلم بسهولة ويسر؛ بهدف أن يصبح التعلم عند المتعلم مرغوباً فيه ويتم من خلاله استثارة فاعلية الطلاب، موضحاً أن هناك العديد من الاستراتيجيات والأساليب وعلى المعلم اختيار الأنسب.

وأشار أ. النمروطي إلى أنه استخدم العديد من الاستراتيجيات وكان من أهمها: استراتيجية جيكسو، والكرسي الساخن، وحل المشكلات، والعصف الذهني، والحوار والمناقشة.. وغيرها، وعن أهمية توظيف استراتيجيات التعلم النشط مع طلابه أوضح أ. النمروطي أنها زادت من اندماج الطلاب أثناء التعلم، وعملت على تنمية الثقة بالنفس والقدرة على التعبير عن الرأي، وتنمية القدرة على التفكير والبحث، ويعوّد الطلاب على العمل ضمن فريق والتنافس الإيجابي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق