فعاليات المديرية

تعليم خان يونس يكرّم المرشدين التربويين المتقاعدين

قسم العلاقات العامة_ خان يونس

في لقاء أسري كرّم قسم الإرشاد التربوي والتربية الخاصة بمديرية التربية والتعليم بخان يونس اليوم الأربعاء 2018/4/25، المرشدين التربويين المتقاعدين، وحضر اللقاء: د. أحمد الحواجري مدير عام الإرشاد التربوي والتربية الخاصة بالوزارة، وأ. عبد الرحيم الفرا مدير التربية والتعليم بخان يونس، ود. منير شبير رئيس قسم الإرشاد التربوي والتربية الخاصة، ونخبة من رؤساء الأقسام وممثل عن منتدى الأخصائي النفسي الاجتماعي، والمرشدين التربويين وذويهم.

وفي كلمته رحب أ. الفرا بالحضور، وعبر عن سعادته لوقوفه في هذا اللقاء ليكرّم ثلة من المرشدين التربويين المتقاعدين والمتميزين، وثمن جهودهم في خدمة العملية التعليمية برمتها، مشيراً إلى أن الإرشاد التربوي يعتبر عصب العملية التعليمية وقوة لا يستهان بها في الميدان التربوي، وأن دورهم لا يقتصر على تقديم الدعم المعنوي والنفسي الطلبة، مؤكداً أن الصحة النفسية للطلبة لها دور كبير في تحصين الطالب من المشكلات المحيطة، كذلك فالطالب الذي يتمتع بنفس مستقرة ومطمئنة يستطيع تحقيق أفضل النتائج على المستوى التحصيلي، ونوه أ. الفرا إلى أن المديرية ستعمل على استثمار هذه الخبرات المتميزة، من خلال تشكيل لجنة للخبراء والاستشاريين بالمديرية، وتمنى أ. الفرا موفور الصحة والعافية للجميع.

ومن جانبه أشاد د. الحواجري بجهود مديرية التربية والتعليم بخان يونس، مؤكداً أن قسم الإرشاد التربوي والتربية الخاصة بالمديرية من الأقسام المتميزة في مديريات المحافظات الجنوبية، وتحدث د. الحواجري عن دور المرشدين التربويين الفاعل في العملية التربوية، وأوصى الجميع بالمزيد من الصدق والاخلاص حتى نبني الوطن، منوهاً إلى أن التقاعد لا يعتبر نهاية المشوار بل هو بداية العطاء بعيداً عن الضوابط والقيود الرسمية.

ومن ناحيته شكر د. شبير كل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء، مشيراً إلى أن هذا اللقاء هو لقاء الأحبة ولقاء تكريم أهل العطاء من المرشدين المتميزين والمتقاعدين، مؤكداً على ضرورة استثمار هذه الطاقات لخدمة العملية التعليمية.

وفي كلمة المتقاعدين والمتميزين شكرت أ. خالدية العقاد المديرية وقسم الإرشاد على هذه اللفتة الكريمة، وأكدت أن التقاعد هو سنة الحياة إلا أنه لا يعني نهاية العطاء بل بداية الاهتمامات الأخرى.

هذا وتخلل الحفل فقرات فنية متميزة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق