فعاليات المديرية

تعليم خان يونس ولجنة الانضباط بالوزارة يقيمان سياسة الانضباط المدرسي

قسم العلاقات العامة – خان يونس

عقدت اليوم الأحد الموافق 2019/2/24، مديرية التربية والتعليم بخان يونس ولجنة الانضباط المدرسي بالوزارة اجتماعاً للجنة الانضباط المدرسي بالمديرية ومديري ومديرات المدارس، بحضور: أ. عبد الرحيم الفرا مدير التربية والتعليم، ود. أحمد الحواجري مدير عام الإرشاد التربوي والتربية الخاصة، وأ. نبيل العرابيد مدير عام وحدة الشكاوى، وأ. ماهر أبو زر مدير دائرة الشكاوى، وأ. محمد العسولي مدير الدائرة الإدارية، وأ. سمير أبو شتات مدير الدائرة الفنية، وأعضاء لجنة الانضباط المدرسي بالمديرية والمكونة من نخبة من رؤساء الأقسام، وعدد من مديري ومديرات المدارس والمرشدات والمرشدين التربويين.

واجتمعت اللجنة بداية مع لجنة الانضباط المدرسي بالمديرية وناقشت العديد من القضايا المتعلقة بسياسة الانضباط وأثرها على سير العملية التعليمية.

ثم التقت اللجنة بمديري ومديرات المدارس وعدد من المرشدين التربويين لمناقشة دليل الانضباط المدرسي، ومدى مناسبته للميدان.

ورحب أ. الفرا بالحضور، مؤكداً على أهمية الالتزام بالقواعد العامة التي حددتها الوزارة لتفعيل سياسة الحد من العنف وتعزيز الانضباط المدرسي، بما يساهم في خدمة العملية التعليمية وضبطها بما يتوافق والرؤية التربوية.

من جانبه أكد د. الحواجري أن هذا الاجتماع يأتي في سياق خطة الوزارة للوقوف على مدى تطبيق سياسة الحد من العنف وتعزيز الانضباط المدرسي في الميدان والتي تم العمل بها منذ العام 2013، مشيراً إلى أن توصيات هذه الاجتماعات سيتم رفعها لأصحاب القرار والعمل على تعزيز وتحسين وتطوير وتثبيت الجوانب الإيجابية التي يتضمنها الدليل، وإضافة أو حذف ما من شأنه تجويد الدليل بما ينسجم مع الواقع التربوي الحالي.

من جانبه أكد أ. العرابيد على أهمية تفعيل سياسة الحد من العنف والانضباط المدرسي من خلال لجان النظام المدرسي بالمدارس والمديريات, مشدداً على عدم استخدام العقاب اللفظي والبدني للطالب وتوفير بيئة آمنة له لغرس الحب والانتماء للمدرسة والمعلم.

وأوضح أ. العرابيد أن الوزارة لديها رؤية واضحة بالتواصل مع الجمهور وسماع رأيه في أي قضية تخص العملية التعليمية وتتعلق بالمدارس الحكومية والخاصة والوزارة والمديريات ومؤسسات التعليم العالي.

هذا واستمعت اللجنة إلى مداخلات الحضور، وتقييمهم للدليل، وملاحظاتهم الفاعلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق