فعاليات المديرية

تعليم خان يونس ينظم يوماً دراسياً حول الترامادول‎

قسم العلاقات العامة- خان يونس
أوصى مسئولون وأخصائيون على ضرورة الرقابة والمتابعة للأبناء للحد من انتشار تعاطي الترامادول ومشتقاته، وضرورة تكاثف الجهود من جميع المؤسسات المدنية والعسكرية والدينية لمكافحة الإدمان على هذا العقار.
جاء ذلك خلال يوم دراسي نظمه قسم الإرشاد والتربية الخاصة في مديريــة التربية والتعليم – خان يونس وبالتعاون مع جمعية إعمار للتنمية والتأهيل وبتمويل من المبادرة العمانية الأهلية لمناصرة فلسطين بمركز التدريب التربوي، بحضور كل من: د. أحمد الحواجري مدير عام الارشاد والتربية الخاصة بالوزارة، أ. حسين أبو شمالة مدير الدائرة الادارية، وأ. محمد جواد الفرا رئيس مجلس إدارة المبادرة العمانية، وأ. أنور موسى ممثل جمعية اعمار للتنمية، ولفيف من المشرفين التربويين، ورؤساء الأقسام ومديري المدارس ومديراتها وأولياء الأمور، والمرشدين التربويين، والمعنيين، وشخصيات من المجتمع المحلي المدني والعسكري.
وخلال كلمته قال د. الحواجري أن وزارته نجحت في تذليل الصعاب التي مرت بها جراء الحصار والعدوان والانقسام الفلسطيني وتمكنت من حماية القطاع التعليمي من الانهيار وتحقيق انجازات كبيرة أبهرت كل المراقبين للشأن الفلسطيني, معرباً عن ثقته العالية في نجاح اليوم الدراسي بتحقيق أهدافه المرجوة والتي تتمثل في حماية الشباب الفلسطيني من كل المؤامرات التي تحاك ضده.
وأشاد د. الحواجري بتعاون المؤسسات الأهلية والشراكة مع وزارة التربية والتعليم في إنجاح البرامج التى تستهدف الشباب وتوعيتهم حول مخاطر عقار الترمادول.
من جانبه رحب أ. أبوشمالة بالحضور وثمن جهود المشاركين بأوراق العمل لإماطتهم اللثام عن خبايا عقار الترامادول ومشتقاته، وأشار إلى أن المديرية تحرص ومن خلال قسم الإرشاد التربوي إلى تكثيف الجهود مع مؤسسات المجتمع للحد من أخطار ظاهرة تعاطي العقاقير المثبطة والمهلوسة والمنشطة التي من شأنها أن توصل متعاطيها للإدمان، وتمنى أ. أبو شمالة أن يحقق اللقاء أهدافه المرجوة والتي تتمثل في حماية أبنائنا الطلبة من كافة الظواهر الاجتماعية السلبية التي يغزونا بها العدو لتفكيك الروابط الاجتماعية القوية التي تميز بها مجتمعنا، وشدد أ. أبوشمالة على ضرورة تكثيف الجهود والتعاون بين الجميع لتجاوز هذه الظاهرة خاصة وأن المجتمع الفلسطيني له خصوصيته التي يمتاز بها.
فيما أكد د. منير شبير رئيس قسم الإرشاد التربوي بالمديرية أن قسم الإرشاد نظم العديد من الفعاليات بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي التي من شأنها توعية الطلبة بمخاطر الإدمان على العقاقير الطبية، من خلال سوء الاستخدام، كما واستعرض انجازات قسم الارشاد بالمديرية.
من جانبه ثمن أ. الفرا جهود القائمين على هذا اليوم الدراسي مؤكداً في كلمته حرص المبادرة العمانية على تمويل أنشطة تهدف الى حماية المواطن الفلسطيني من كافة المظاهر الاجتماعية السلبية التي تحاول أن تسوقها جهات خارجية من أجل تفكيك الروابط الاجتماعية القوية التي تميز مجتمعنا عن باقي المجتمعات بغية إضعاف روح الصمود والتحدي التي برزت خلال العدوان الاسرائيلي المتكرر على قطاع غزة، داعياً إلى تكثيف الجهود والتعاون بين الجميع لتجاوز هذه الظاهرة بسرعة خاصة وأن المجتمع الفلسطيني له عاداته وقيمه الأصيلة.
وأعرب أ. الفرا عن أمله أن يخرج اليوم الدراسي بقصة نجاح يتم تعميمها على كافة محافظات غزة، محذراً من خطورة هذه الظاهرة التي باتت تقلق المواطن الفلسطيني مؤكداً أن هناك جهات خفية تقف وراء هذه الظاهرة من أجل حرف أنظار الشباب وإدخال روح الهزيمة واليأس في نفوسهم.
من جانبه ذكر أ. أبو موسى أن جمعية اعمار للتنمية والتأهيل عملت خلال الفترة الماضية على توعية المجتمع من خطورة عقار الترمادول وخصصت برنامجاً لاستيعاب المدمنين وعلاجهم وتوفير الأدوية المجانية الخاصة بعلاجهم، مشيراً إلى دور جمعيته فى تعزيز دور أهالى المدمنين في احتضان ورعاية أبنائهم وأكد أبو موسى أن جمعيته أطلقت حملة بعنوان “لا لتعاطى الترمادول” للوصول لكافة فئات المجتمع ووزعت 6000 مطبوعة متنوعة للمؤسسات والصيدليات والمراكز الثقافية مع إرسال 3000 sms وتفعيل دور الصحافيين ووسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة مع الحملة، مشيراً إلى أن الحملة قدمت خدمات علاجية من خلال مركز الأمل للرعاية والاستشارات النفسية التابع لجمعية اعمار واستقبلت 500 حالة ادمان وتم فتح ملفات لـ150 شخصا وتم استقبال 200 اتصالا هاتفيا للاستفسار عن الخدمة العلاجية المقدمة.
هذا وتضمن اليوم الدراسي جلستين رئيسيتين، حيث ترأس الجلسة الأولى د. شبير وتناولت ورقة عن دور القانون في الحد من ظاهرة الترامادول قدمها د. عبدالكريم شبير، وورقة ثانية عن أثر الترامادول على صحة الإنسان وقدمها د. محمد العفيفى، بينما تحدث أ. ناجى حماد في ورقته عن دور المكافحة في التعامل مع متداولي الترامادول_ قصص من الواقع، وترأس الجلسة الثانية د.عيسى المحتسب، وعرض فيها د. نمر أبو زرقة آليات العلاج النفسي لمتعاطي الترامادول، وتحدث سماحة المفتي الشيخ إحسان عاشور في ورقته عن نظرة الشرع في تعاطي وتداول الترامادول، وفي ورقته تناول د.عاطف العسولى أثر الترامادول على المجتمع، وعرض أ.عبدالله الخطيب قصص نجاح لمتعاطي ترامادول استطاع الطب النفسي علاجهم.
وفي ختام اليوم الدراسي تم تكريم القائمين على هذا اللقاء وتكريم مديرية التربية والتعليم خان يونس والمشاركين بأوراق العمل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق