فعاليات المديرية

تعليم خان يونس يعقد يوماً دراسياً بعنوان المواطنة الرقمية كمدخل لسلامة الأجيال

قسم العلاقات العامة_ خان يونس

أوصى نخبة من الباحثين بضرورة تنمية الوازع الديني لدى الأبناء وتربيتهم على الحياء ومراقبة الله في السر والعلن، وتوعيتهم بالمخاطر المترتبة على سوء استخدام التقنيات الرقمية المعاصرة، وتوفير أدلة لأولياء الأمور بأهم التوجيهات حول التعامل المناسب مع الأبناء أثناء الاستخدامات المختلفة للتقنيات الرقمية الحديثة، وتنمية مهارات التفكير الناقد لدى الطلبة للتمييز بين الاستخدامات المقبولة وغير المقبولة والتمييز بين النافع والضار لدى الأبناء عبر التكنولوجيا الرقمية، وضرورة عقد ندوات وورش عمل وحلقات نقاش لتوعية أولياء الأمور وإعدادهم للتعامل السليم مع أبنائهم أثناء استخدامهم شبكة المعلومات ووسائل التواصل الاجتماعي، وحث المعلمين على تشجيع الحوار الاجتماعي الأكثر ثقة وأماناً من استخدام المواقع الرقمية، وتضمين موضوعات المواطنة الرقمية في المقررات الدراسية المختلفة لتنمية معارف الطلبة بالحقوق والواجبات الرقمية، وتعزيز ثقافة الاستخدام الذكي للتكنولوجيا والبعد عن مخاطر التكنولوجيا الرقمية من خلال استثمار مقررات الجامعات الفلسطينية وأنشطتها، وتوجيه الجهات الأمنية إلى سن قوانين وضوابط للحد من الإساءة والعنف والجريمة المترتبة على استخدام التكنولوجيا الرقمية.

جاءت هذه التوصيات ضمن فعاليات اليوم الدراسي الذي عقدته مديرية التربية والتعليم بخان يونس بعنوان(المواطنة الرقمية كمدخل لسلامة الأجيال) وذلك اليوم الإثنين6-2-2017 في مركز التدريب التربوي وبحضور: د. زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي، ود. عبد القادر أبو علي مدير التربية والتعليم بخان يونس ومقرر اليوم الدراسي، والشيخ احسان عاشور مفتي خان يونس، وم. يحيى الأسطل رئيس بلدية خان يونس، وأ. حسين أبو شمالة مدير الدائرة الإدارية ورئيس اللجنة التحضيرية، وأ. د. نعمات علوان رئيس اللجنة العلمية، وأ. رائد صالحية مدير عام الشئون الإدارية، وأ. رشيد أبو جحجوح نائب مدير عام التخطيط، ونخبة من مديري الدوائر بالوزارة، وأ. خالد ماضي مدير الدائرة الفنية بالمديرية، وأ. خالد المزين نقيب المعلمين بمحافظات غزة، ونخبة من رؤساء الأقسام والمشرفين التربويين، ومديري ومديرات المدارس ومعلمات مبحث التكنولوجيا والحاسوب، وثلة من التربويين والخبراء والمتخصصين من وزارة التربية والتعليم العالي والجامعات الفلسطينية، وممثلي المؤسسات المجتمعية المحلية الأمنية والمدنية.

وتوزعت فعاليات اليوم الدراسي على جلستين، تم عرض خلالها عشرة أوراق علمية شارك في إعدادها ستة عشر باحثاً وباحثة.

وفي الجلسة الافتتاحية، أكد د. ثابت على أهمية عقد الأيام الدراسية الهادفة إلى مناقشة المشكلات اليومية التي يواجهها المجتمع وتقديم الحلول العلمية لها، وأشاد د. ثابت بجهود مديرية التربية والتعليم بخان يونس التي سلطت الضوء على هذا الموضوع المتميز والذي أصبح ضرورة مجتمعية في الوقت الحالي حيث أصبح أبناؤنا مواطنين رقميين وكثير من الآباء لا يتقن التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، مشيراً إلى ضرورة توجيه الأبناء إلى التعامل بأخلاقيات التعامل مع الآخرين عبر الانترنت، واللياقة الرقمية، وأوضح د. ثابت بضرورة الأخذ بتوصيات هذا اليوم لنحقق مواطنة رقمية سليمة للأبناء.

ومن جانبه رحب أ. أبو شمالة بالحضور، وتحدث عن الأهداف التي دعت إلى عقد هذا اليوم تحت عنوان: “المواطنة الرقمية كمدخل لسلامة الأجيال” مشيراً إلى أن المواطنة الرقمية والتكنولوجيا أصبحت لغة العصر وأصبح من واجبنا كمؤسسة تربوية يقع على عاتقها تربية الأبناء ورعايتهم وتوجيههم وانزالهم إلى بر الأمان، وحمايتهم من التخريب وغسل الأدمغة الذي يُمارس ضدهم مما يساهم في إفساد عقائدهم والايقاع بهم والإخلال بمنظومة القيم والأخلاق التي تربينا عليها، وأشاد د. أبو شمالة رئيس اللجنة التحضيرية بجهود كل من ساهم في إنجاح هذا العمل وخص بالذكر د. زياد ثابت وكيل الوزارة لرعايته هذا اليوم، ود. عبد القادر أبو علي مدير التربية والتعليم ومقرر اليوم الدراسي، وأعضاء اللجنة التحضيرية، واللجنة العلمية، وقسم العلاقات العامة، وقسم الأنشطة الطلابية، وقسم التقنيات والحاسوب، وأشاد بجهود الباحثين المشاركين.

وفي كلمته عرّف أ. د. علوان المواطنة الرقمية بأنها مجموعة من القواعد والضوابط والمعايير والأعراف والأفكار والمبادئ المتبعة في الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا التي يحتاجها جميع الناس، وأشار إلى ضرورة اتباع سياسة وقائية ضد أخطارها وسياسة تحفيزية للاستفادة من ايجابياتها وأشاد أ. د. علوان بدور مديرية التربية والتعليم بخان يونس التي عملت على نشر ثقافة المواطنة الرقمية السليمة في المدارس بين طلبتنا، لحماية الأبناء من الآثار السلبية المتزايدة.

هذا واشتمل اليوم الدراسي على جلستين، ترأس الجلسة الأولى أ. د. محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي الأسبق، وتناولت الجلسة خمس أوراق هي دور الجامعات في نشر المواطنة الرقمية وتحدياتها في القرن الحادي عشر وقدمتها د. سهيلة شاهين، وتحدث د. أنور نصار في ورقته عن تأثير الثقافة الرقمية على ضوابط الحوار الاجتماعي للطلبة من وجهة نظر المعلمين، وتحدث الباحثان أ. محمد شبير، وأ. ضياء أبو عون عن الدور المأمول لمديري المدارس الحكومية والمشرفين التربويين في تنمية ثقافة المواطنة الرقمية لدى المعلمين الفلسطينيين كمدخل للعصر الرقمي، ومن جانبهما تحدث الباحثان أ. محمد العكر، وأ. دعاء الكيال في ورقتهما عن المواطنة الرقمية وعلاقتها بالمشكلات السلوكية لدى طلاب المرحلة الأساسية في المدارس الحكومية، وعرض المقدم نضال كلاب مدير شرطة مركز خان يونس عن مخاطر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الأفراد.

وترأس الجلسة الثانية أ. د. محمد أبو شقير وكيل وزارة التربية والتعليم العالي السابق، واشتملت الجلسة على خمس أوراق بحثية هي التطوير المهني للمعلمين الفلسطينيين نحو متطلبات المواطنة الرقمية في ضوء خبرات بعض الدول وقدمها د. رأفت العوضي، ود. هيفاء حسونة، وقدّم الباحثان أ. عدنان المصري وأ. اسلام أحمد ورقة حول مقترحات لنشر قيم المواطنة الرقمية في البيئة الفلسطينية على ضوء بعض التجارب الدولية، وتناولت الباحثة أ. نفوذ أبو سعدة الحوار الأسري ودوره في تعزيز اللياقة الرقمية لدى الأبناء، وعرضت الباحثة م. أسماء أبو موسى والباحث أ. محمد شبير في ورقتهما رؤية مقترحة للتربية على المواطنة الرقمية في ضوء التجارب العالمية، وتناولت الباحثتان أ. هدى كلاب وأ. إيمان كلاب الدور المنشود للأسرة الفلسطينية في تعزيز المواطنة الرقمية لمواجهة المشكلات السلوكية لدى الأبناء.

هذا وتم الاستماع إلى مداخلات الحضور التي أثرت اليوم الدراسي، ومن ثمّ تلا د. منير شقورة التوصيات، وتم تكريم المشاركين في اللجان التحضيرية والعلمية والإعلامية، والجهات الداعمة.

محدث صورة التكريم في أسفل المقال

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

4 آراء على “تعليم خان يونس يعقد يوماً دراسياً بعنوان المواطنة الرقمية كمدخل لسلامة الأجيال”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق