فعاليات المديرية

تعليم خان يونس: “مبدعون” عن قرب.. المختبر الافتراضي

قسم العلاقات العامة_ خان يونس

جلسن خلف شاشات الحاسوب، تعلو وجوههن ابتسامة النصر، يحسب الناظر إليهن أنهن حققن الفوز في إحدى الألعاب الالكترونية، التي يتحلق حولها الأطفال في كل مكان، بينما اللعبة هذه المرة مختلفة. نعم إنها تتبع العالم الافتراضي، ولكن ليس مواقع التواصل أو المجتمعات الافتراضية، بل هو “المختبر الافتراضي”، هذا التطبيق الجديد الذي استطاع من خلاله العلماء التغلب على عدم توفر الإمكانات أو قلتها، فجاء المختبر الافتراضي مستخدماً التقنية الإلكترونية ليقوم الطالب والمعلم بتنفيذ العديد من التجارب العلمية في الكيمياء والفيزياء وكأنه في مختبرٍ حقيقي.

إنها زاوية المختبر الافتراضي في المعرض العلمي المركزي الرابع الذي نظمته مديرية التربية والتعليم بخان يونس، هذه الزاوية التي كانت سر سعادة الطالبات ورأينا في عيونهن بريق العلم، فقد وفر المختبر الافتراضي لهن ما منعه الحصار الغاشم من أدوات ومواد.

فهنا الطالبة ديمة كلاب ابنة السنوات العشر تنفذ تجربة تقطير الماء باستخدام برنامج كروكودايل كيمياء، مدخلاتها وعملياتها وترصد استنتاجات التجربة، ويصغى لها الحضور ويعيشوا معها التجربة من ألفها إلى يائها، منبهرين ومعجبين بالأداء والعمل والتساؤل يتراءى في عيونهم: إلى متى يقف الحصار حائلاً بين الطلبة وحقوقهم في امتلاك كافة إمكانات وأدوات التعلم؟ أليس من حقهم تجريب العلوم بدلاً من الدراسة عنها؟!

وإلى الجوار الطالبة أماني أبو صبحة تحاول رصد الصور والأخيلة في العدسات والمرايا، وبينهما مجموعة تتوقد فيهن الهمة والعزيمة فهذه تجرب الخلية الكهروكيميائية، وتلك تختبر خواص القواعد والأحماض وثالثة تحضر غاز الأكسجين، وتكشف عنه، وهذه تختبر تفاعل المغنيسيوم مع الحمض.

أما في كروكودايل الفيزياء فهذه تجرب قاعدة أرشميدس، وتجلس إلى جوارها من تختبر البندول البسيط.

هذه هي زاوية “المبدعون” في المختبر الافتراضي بالمعرض العلمي المركزي الرابع بخان يونس، زاوية التحدي والإبداع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “تعليم خان يونس: “مبدعون” عن قرب.. المختبر الافتراضي”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق