فعاليات المديرية

الباحثان د. أبو علي ود. شقورة يؤكدان على ضرورة زيادة الوعي بقضية الأسرى

قسم العلاقات العامة_ خان يونس

“الأسرى هم عنوان كرامة هذه الأمة، ودرة تاجها، فلتعيدوهم لمكانهم ومكانتهم..” هذا ما أوصت به دراسة بحثية أجراها الباحث د. عبد القادر أبو علي مدير التربية والتعليم بخان يونس، والباحث د. منير شقورة مشرف الصحة بالمديرية، حيث جاءت الدراسة بعنوان: “درجة اهتمام طلبة المدارس الثانوية بقضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية من وجهة نظر معلميهم”، لإيمان الباحثين بقضية الأسرى، وأهمية الالتفاف الشعبي في تحقيق مطالب الأسرى العادلة، خاصة بعد خوضهم معركة الأمعاء الخاوية التي يحاول من خلالها الأسرى البواسل انتزاع حريتهم من بين أقبية القهر والتعذيب، وقد لاحظ الباحثان من خلال الدراسة قصور في التفاعل من طلبة الثانوية الذين يمثلون شريحة مهمة في المجتمع الفلسطيني الفتي، كما أنها تمثل فئة عمرية هامة قادرة على قيادة التغيير المستقبلي في المجتمع في حال تم تأسيسها على مبدأ المبادرة والأخذ بزمام الأمور وتعزيز القيم والثوابت الوطنية في نفوسهم.

فجاءت الدراسة لتدق ناقوس الخطر، وتوصي بضرورة زيادة اهتمام قيادات النظام التربوي الفلسطيني بقضية الأسرى من خلال تضمين موضوعاتها في جميع مدخلات العملية التعليمية التعلمية، كذلك أوصى الباحثان بضرورة التعاون المشترك بين المؤسسات التربوية ومؤسسات حقوق الإنسان ووزارة شؤون الأسرى والمحررين من أجل تحقيق أهداف ملموسة في هذا المجال، وتوفير المجلات والكتيبات والمقالات والقصائد والنشرات التي تحاكي بعض تجارب الاعتقال الفلسطينية وتوضح الأحداث والوقائع التي يمرون بها، والتأكيد على الاهتمام المتواصل بقضية الأسرى ووضعها في سلم أولويات القضية الفلسطينية، وضرورة تقديم دورات للمعلمين تزيد من ثقافتهم بقضية الأسرى وتدريبهم على طرائق التدريس المناسبة لعرض موضوعات قضية الأسرى، بحيث تكون قضية كل بيت فلسطيني وليس أهالي الأسرى فحسب.

تجدر الإشارة إلى أن الدراسة تم نشرها في مجلة البحث العلمي في التربية الصادرة عن كلية البنات بجامعة عين شمس في جمهورية مصر العربية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق